الحلم - عبد الله جعفر محمد

وصحوت من فرحي لأنظر في غدى
فإذا غدى حولي حصار
وإذا النجوم هي النجوم علي المدار
وإذا الصحاري في بقاع العمر لازالت قفار
وإذا المساءات الكئيبة في انتظار
وإذا المواعيد التي كانت
تغادر في انحسار
وإذا الرحيل هو الديار
 
فعرفت أنى كنت أحلم مثل كل الحالمين
بالنجوم كما اللآلي تستبين
والصحاري ممطرات بالحنين
والنساء السمر في درب إنتظار العائدين
والمساءات المعطّرة الرسائل والشجون
كنت أحلم كالبقية من رعاع العاشقين
بالذي ما عدت أحلم ان يكون
 
 
فسألت عنك لعلّنى
أجد البقية من ملامحك الجميلة والغناء
ونظرت لم أجد المنازل والأحبّة
والأحاديث التي كانت مساء
فصرخت يا كل الذى خبأته في القلب
من حذرٍ فعاندني النداء
فخرجت من قلبي إلي الأطلال
من حزنٍ فلم أجد البكاء
 
فعرفت أنّك لا تزال بخاطري
رغم احتراق الذكريات
وطفقت أحلم مرة أخري
برجع الأغنيات
من أول الالحان في قلبي وحتي الأمنيات
وأفقت من حلمى نظرت
فلم أجد إلا الرفات

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر