اللكزس

لـ نجم الاسلمي، ، في غير مُحدد

اللكزس - نجم الاسلمي

راكب اللي مع طويل الخط ماتبرد عزومه
يقصر الطرقه على الطرقي ليامنه قصدها
اطخمً يقضي عمر خطوى الولد يعجز يسومه
من تهيّب لسعة النحلة فقد لذة شهدها
لو بعضهم حدته بقعا وهذا مانلومه
فيهم اللي شح نفسه ساعيً له في كبدها
وفيهم اللي جاهد ايامه ولاطاوع همومه
ترمحه وان زانت ايامه خذا الثار وهبدها
والبشر كلً حسب ذوقه تفصل له هدومه
الوكاد ان البطل لاعزت الحاجه عمدها
يانديبي شغل اللكسزس ترا هذا لزومه
خارطة ممشاك مشهوره وقوقل معتمدها
نصه اللي يبتهج بالضيف والعليا يرومه
ابلجً . دمثٍ جنابه . سيرته كلً حمدها
النموذج للشموخ اللي يجي من دون زومه
والرجوله ! وصفه الاول وشِعره من بعدها
شاعرً له مع رجال العرف واهل الطيب قومه
حافظً نفسه وينقدها قبل لاننتقدها
له مع العالم قبول وله مع الهزله خصومه
والجزال عدودها فكره مثل كفه وردها
يوم رزو بيرق المليون كان اليوم يومه
عقب واعد عطفة المره وفا له في وعدها
فيه من شقران عزم وفيه من غنام هومه
لين صافح باليمين المجد والقمه صعدها
اجمع الجمهور والنقاد والعالم عمومه
قالو القمه عرين الشعر وابن فطيس اسدها
المنابر عارفً حقه قبل لحظة قدومه
والقصيده تبهر العالم ليامنه قصدها
كم شبابً شابت لحاها وهي تحلم حلومه
لين بان الفرق بعقول الرجاجيل وجلدها
يامحمد وانت اديبٍ كلمته تشبه سلومه
والاشاده منك مدعاة الفخر للي حصدها
افتخر فيها وهي من صاحب الصنف مختومه
والشهاده ثقلها من ثقل رجالً شهدها
جاني المرسول بعلومه وحي الله علومه
اسعدتني جعل نفسك مايفارقها سعدها
في زمانً يعجز الواحد يحامي دون قومه
وانت نفسك في مجال الطيب مايفتر جهدها
واقفً وقفة وفا للاجنبي وابنا العمومه
وان بدا لك طيب مبداها ماتنشد عن بلدها
مثل مايفخر بعلم محمد ابن فطيس قومه
افتخر في دعوته واشفق عليها واعتمدها
كلمة المحشوم من حشمة مباديه محشومه
مثل شيكٍ قيمته من قبل ينطقها رصدها
اصله تقدير والا حاجتي منه محسومه
يوم لد العين فيها بالشرور اتلى عهدها
من قريحة شاعرٍ له في سما الابداع حومه
صاغ لك منظومةٍ طيبك تجلا في جسدها
من جزيل الشكر يجمع لك بها خيّر قسومه
المدايح من عطا الممدوح نعطيها مددها
اطيب نفوس الرجال فبعض الاحوال الكتومه
ماعدا رد الثنا والحق لو محدً نشدها
© 2024 - موقع الشعر