بلدي حطاما

لـ مروان القصار، ، في السفر والاغتراب، آخر تحديث

بلدي حطاما - مروان القصار

نامت الناس نوم السلاما
و أنا سهران لحالي مع هالكون

أدعي ربي من غير ملاما
و دمعي المخزون يهل بشجون

مع نوح هام البر له هياما
أنوح كنه بقلبي سهم مطعون

مثل رضيع غصب عالفطاما
وأمه ماتت قبل الحول مظعون

قالو علاما تنوح .... قلت الشاما
حرب مسعوره و أهل ما ينامون

عمري فني و بلدي حطاما
كلها عزا و أموات يلي يعزون

خايف من الموت غريب الختاما
وجسمي بغريب التراب مدفون

و خايف على بنياتِ من الذماما
من الضيم و النهر يضجون

و همي أطفالِي يصيرو يتاما
و ن شافهم لئيم للحاجه يبكّون

تبكي الديار و الكحل علامه
يبكو .. ويبكي مثلهم كل محزون

و إن سألوهم السبب ... قالوا يتاما
قالو اليتيم أبوكم .. غريب مدفون

و الخلان يخلون و يقولو ياما
الله يرحم من كان مالي هالكون

ما اقول غير الشام و بعدك حراما
و اصبر صبر يوسف المسجون

عليها مني كل يوم سلاما
عدد زوار الحرم و اللي يطوفون

صلو على نبي الهدى كامل التماما
يا رب الفرج ... إدعو بيه يلي تصلون

© 2026 - موقع الشعر