باحة الكادي - نايف سالم الزهراني

بَاحَةُ الكَادِي وَرْدَةٌ فِي بِلَادِي
................ جَوَّهَا يَرْوِى وَاحَةَ البُسْتَانِ
 
بَاحَةٌ تَسْقِى زَهْرَةً وَزُهُوْرًا
................ بَلْ إِنَّهَا تَسْقِى نَظْرَةَ الحَيْرَانِ
 
بَرْدُهَا مَحْمُوْدٌ يُبَاهِي جَمَالًا
............. رَوْضُهَا مَأْوَى فِي سَمَى البُلْدَانِ
 
تِلْكَ أَوْطَانِيْ فَيْضُهَا فِي عُيُونِي
................ وازْدِهَارٌ مِنْ رَوْضَةِ العُمْرَانِ
 
بَاحَةُ الكَادِي بَسْمَةٌ وَ انْسِكَابٌ
.................فِي عُيُونِ الخُذْلَانِ وَ الجُذْلَانِ
 
إِنَّهَا تَثْرِي حَائِرًا وَ عَقِيْمًا
.............حَيْثُ مَأْوَاهَا رَوْضَةُ الرَضْوَانِ
 
فِي دِيَارِي حُسْنٌ جِمِيْلٌ وَلَكِنْ
............. مَا لَكُمْ غَيْر بَاحَةِ البُسْتَانِ
 
 
نايف سالم الزهراني
© 2024 - موقع الشعر