مَهْمَا بَعُدْنَا ...

لـ نايف سالم الزهراني، ، في الصداقة والاخوه، آخر تحديث

مَهْمَا بَعُدْنَا ... - نايف سالم الزهراني

أَيَا بَعِيْدًا أَمَا تَشْتَاقُ عَوْدَتَنَا؟
وَنَحْنُ بِالبُعْدِ مَازِلْنَا عَلَىْ العَدَمِ

تِلْكَ الحَيَاةُ رَمَتْنَا فَوْقَ قَافِلَةٍ
مَمْلُوْءَةً مِنْ صُرَاخِ العِلْمِ وَالقَلَمِ

قَدْ قَادَنَا الدَّهْرُ بِالأَقْدَارِ فِيْ زَمَنٍ
بِهَا صَدِيْدٌ وَفِيْهَا مَحْشَرُ النِّظَمِ

إِنِّيْ أُضَامُ بِمَا يُبْتَاعُ فِيْ جُزُرٍ
مَعْمُوْرَةٍ مِنْ قُبُوْرِ القَحْطِ وَالنَّقَمِ

لَكِنْ بَنَيْنَا سُوْرًا نَبْضُهُ خَصِبٌ
مَهْمَا عَرَاهُ مِنَ الأَوْغَادِ وَالخَصْمِ

تِلْكَ الصَّدَاقَةُ كَالأَطْوَادِ ثَابِتَةٌ
بَلْ إِنَّهَا فَوْقَ آفَاقٍ مِنَ القِمَمِ

مَهْمَا بَعِدْنَا لَنَا بِالقَلْبِ ذَاكِرَةٌ
كَالعَهْدِ بَاقِيَةٌ وَالعَهْدُ كَالقَسَمِ

نايف سالم الزهراني
مدر سة المنخلي 1427ه

© 2026 - موقع الشعر