أهـــل الصبـاحـيـه - خالد المركوز

البارحه الاوله وأهل الصباحيه
احدٍ له النوم واحدٍ دالهٍ ساهي

وانا كما اللي وطى له جمرةٍ حيه
واصبحت حالي من البارح على ماهي

ليلٍ ورا ليل وعيون الشقا عيه
مرتني الليلتين وعادني راهي

ذالليل ثالث وانا ماكن لي نيه
على السعه لين تدرج توّي اشباهي

أفنتني الونه اللي كنّها كيه
والضيقه اللي عليّ بدون متناهي

بلاّ اتوجد واجر آهاتٍ إمليه
والموت كنّه ورا وجدي ودون آهي

ليه الزعل والنفوس البيض مرضيه
ولا الخطا ليه ياللي مالك مظاهي

يا واحدٍ لاطرالي كن طاريه
موتٍ يجيني بسكراته وانا لاهي

تطري علي فالكويت وفالسعوديه
وين اتوّجه تجيني في توّجاهي

اروح وارجع وانا عاد الزعل فيه
ياللي خطاك ابتلاني والعذر واهي

واليوم لا جيت صوبك فالعمر جيه
جيت اتشّره وعذري في تشرّاهي

مخطي ومخطا علي هذي وهذيه
ثنتينها واقبلي جاه الله وجاهي

لاسقت روحي عليك وعادها حيه
تقبّليها بدل عذرٍ من شفاهي

يابكرةٍ وصفها طبعٍ وماريه
فيها من الزين شيٍّ ( قَوم ) ياباهي

ماهيب لامجهمٍ ولا عمانيه
من خيرة الوضح طولٍ فارعٍ داهي

بياضها تحت ضوّ الشمس ربيه
برقٍ يسرّ العيون وللنظر زاهي

مافي الحكي خير لاواجد ولا شويه
ماكن به في جزيرة يعرب الاّ هي

بنت الجنيهات تآرد فاوّل الريه
وان صدرّت جابها صوتي ودوّاهي

صحيح مامورةٍ عندي ومنهيه
لكنّ ماغيرها وامر ولا ناهي

© 2024 - موقع الشعر