التقييم
عذر
أكذِّبُ إحساسي وأحبسُ دمعتي
وأعلمُ أني في هواكِ مضيَّعُ
وأغمض عيني حين أُبْصرُ شِقوتي
يكادُ بها القلبُ المُعنَّى يُصَدّع
وما أرتجي منك الوصال ولا الهوى
فما فيك للقلب الشجيّ تَطَلّع
سهرتُ الليالي, واجداً متوحداً
وقلبيَ مضنيً يستكين ويفزع
صبرت, وما في الصبر عذر لعاجز
ولكنه العذر الذي ليس ينفع
كأن الليالي السود, ذكرى صبابتي
يراوحني منها الأسى والتفجع
وكنت إذا طافت بنفسي صبوة
يزيد عذابي دونها والتوجع
تحملت فيك الحب يُذوي شبيبتي
به القلب يَدمَى والمحاجر تدمع

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
الوقت المطلوب للقراءة
دقيقة و 47 ثانية
الزيارات

1،038
© 2004 - 2019 - موقع الشعر