الغايب اللي راح ما قال دعواه
كذا بدون اسباب ما قال لي ليه !
يجرفني احساس الوله وآتمناه
وادوره بين الغياب ومساريه .. !
ولا لقيت الا اثر مشية خطاه
باقفاية ٍ مدري على وين تنويه !
وشلون ابقوى غيبته واتناساه
وطيفه مقيّد ناظري من عراويه
قدام عيني لوني مغمض القاه
من كثر ما انا مغرم ٍ فيه وآبيه
يطري علي بصوته العذب وحكاه
واموت من طاري غنجه بتمشيه
ويطري علي معاتبه حزة رضاه
ونظرته وملامس يديني باياديه
مشتاق له كثر احتراقي بفرقاه
لو كان ما همه عناي بتجافيه
يا قو قلبه في بعاده وما اقساه
انا اشهدنه ما ذخر في تجنيه !
حسبي عليه شلون طاوع بي عداه
ناس ٍ يبون اللي بديناه .. ننهيه !
ما عاد فيني للشقا والتأواه
وانا خفوقي صابه اللي يكفيه
عليه عقلي لا تذكر سواياه
يردني دونه وانا ميت ٍ فيه
وعيني عليه اليا تذكرت طرياه
صبّت كما مزن ٍ تحدر خوافيه
ذي عادته لا غاب قمت آتحراه
ما بين طيات القصايد واغنيه
موال من هم المفارق وبلواه
ادمى مسامع من يحسه ويوحيه

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين