لعينيك هذا المساء
 http://www.youtube.com/watch?v=0Tg3H2JSwXc
 جفّ الحرفُ
 أمسى البوحُ يباباً
 وانا الذي
 لطالما في معازفِ الشعرِ
 ما خانتني القوافي ...
 وزادَ همّي
 عزوفُ النايَ عني
 وقد كانَ
 اذا ما الشوقُ تعنى
 غنّى
 واخترقَ الفيافي...
 وقفتُ
 كأنّ شاخصةً أضاءت
 نكهة َالغرباءِ في وجعي
 ودوّى المطلقْ
 قفا نحرقْ
 ونرفعُ أشرعةً
 خانها الملحُ
 أوهَنَها البحرُ
 ومزقتها ريحُ التجافي...
 ينتحرُ القصيدُ
 على زبدِ الموج
 ينسلُّ المدادُ
 ويذيبُ أرصفةَ الروح
 ويصبح العبورُ مستحيلاً
 الا من خلالِ مساءٍ
 اشيدهُ لعينيكِ
 فلعينيكِ هذا المساء
 وتلكَ الدروبْ
 وحزن زياد
 بليلِ الجنوبْ
 لعينيكِ هذا الفضاء
 وروحا تذوبْ
 وعشقاً يخاتلُ
 نبضاً دؤوبْ
 ودوّى المطلقْ
 قفا نحرقْ
 نكومُ جمراً على جمرٍ
 لنحصُدَ ناراً
 تزرع في دواخلنا
 الفَ الف انكسار
 لا تتركيني
 حبكةً حزينةً
 في قصةٍ لا تنتهي
 كوني مجموعة انهارً
 وانتحري في بحر ي
 لا تستثيري جراحاتي
 الهاجعة
 تحتَ عباءةِ النسيان
 كوني بلسما ً
 يا همسَ القصيدْ
 وياسيدةَ الزمانْ
 جئتُ
 احملُ بينَ كفيَّ
 جمر انتظار ...
 كليلٍ
 يفتشُ عن
 حفنةِ نهار ..
 كحزن خرافي
 تعشقه
 تفاصيل الدمعة/النار ...
 جئتُ ابحثُ عني
 فوجَدتُني
 انتظار
 يتبعه..
 انتظارْ
 .
 .
 .

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين