أَ لَّا تَرَى يَا سَرْمَدِيُّ مَجَاعَتِي ؟

لـ ، ، في غير مُحدد

المنسابة: ما بك تبكي ؟ وأنت من أبكاني اليوم والأمس وغدا وأنت من زين عينيّ لمعانا و بلل رمشَي من وَجعي ! ما بك تبكي ؟ وضحكٌ في شفاهِك يعلو ..، وغدرٌ في نحيبك يبدو وكذبٌ غمّست به نظرك ! وعدمٌ بيّنت به خبرك ! وأنت تُطالعني ... تبكي ! فلـ يبكِ القدر على كذبك ! يا من علّمني صوتهُ أن لا أستيقظ من جهلي .. علمّني هجرهُ أن لا أستوطن لا وطني لا تبكِ كذبا يا هذا ..، لا تجبر عيناك دموعا ! لا تطلب مني غاليتي ! ما بك تبكي ؟ أتراهُ الحس ُّخطا نحوك ! ما غاية دمعك أخبرني ..، ماغاية كسركَ علّمني كي أفهم تفصيل الموقف كي أعرف تحليل القصّه ونهاية مسرح ما يُبكي ! ما بك تبكي .. لو تبكي !

خُذْهَا يَمِيْنًا لا تَرُدُّ يَمِينِي
فَيْضاً مِنَ السّلْوَانِ والتَّأبِين ِ
أَ لَّا تَرَى يَا سَرْمَدِيُّ مَجَاعَتِي ؟
أنّي بِحَاجَةِ زَادِكُمْ فَ اعْطِينِي !
جُدْ يَا غَنِيَّ النَفْسِ نِصْفَ تَحِيَّةٍ
قُلْ يَا صَبَا بَلْ يَا مَسَا رُدّينِي
ثُمَّ ارْتَحِلْ حَيْثُ العُيونِ تَأَمُّلاً
حَكْيُ العُيُونِ مُعَذّبٌ يُبْكِينِي
يَا مُلْهمِي نَبْضُ الفُؤَادِ هَوَاكُمُ
زَادُ الهَوَى مَشْرُوعُهُ تَكْوِيْنِي
ظَمْئانُ وَصْلُ الهَمْسِ بَلْ ظَمْئَآنُكُمْ
هَلْ لِي بوَصْلٍ يا هَوىً يُغنيني ؟
جُدْ يَا نَعِيْسَ العَيْنِ يَا سِرَّ البَلا
جَفّتْ مَحَابِرُ وَصْلِكُمْ تَدْوِيْنِي
أمَّا رَأَيْتَ صَغِيْرَةً تَبْكِي هُنَا
بَيْنَ الضُّلُوْعِ أَنِيْنُهَا يَحْوِيْنِي !
هَلْ مُضْغَة ٌ عَزْفُ الحَنِيْنِ دَوِيُّهَا
وَرْطِيُّها عَكْسُ الوَريدِ أنِيْنِي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين