الواد الاخضر - غازي الرويعي

ألواد الأخضر بعد ماشيف نواره
جته الكليبين والجوزاء ومرزمها

والساحل اللي به اللؤلؤوسناره
طغت عليه الزيوت اللي تليمها

ولو الرجل دايماًيمشي وراءا فكاره
يجيب له حاجةٍ محدٍ تعلمها

بس الخبروالصراحه مهي غداره
بعض المخايل عسى الله مايتممها

الشعرياصاحبي والليل و إسراره
هي سبة اللي علومه مايرهمها

صارحتها ياعطاالله بآخر زياره
ماقصدي ابحث خفاها بس افهمها

فقلت يامن بليت بحبه وناره
يامن عيونه بكتني كيف يكتمها

والله ماطلعت شمس على داره
اللي عصتني عيون ٍكنت حاكمها

أسج مع الحطيئه دوم بشعاره
تقل على دوره الاقشريكلمها

ادعي عليها ليا غابت عن الحاره
واستغفر الله وقول الله يسلمها

غازي الرويعي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر