ألَسْتَ ترَى للدّهرِ نَقضاً وَإبرامَا - أبو العتاهية

ألَسْتَ ترَى للدّهرِ نَقضاً وَإبرامَا،
فهلْ تمَّ عيشٌ لامرئٍ فيهِ أو دامَا

لقدْ أبتِ الأيامُ إلا تقلُباً
لتَرْفَعَ ذا عاماً، وَتَخفِضَ ذا عَامَا

ونحنُ معَ الأيامِ حيثُ تقلبتْ
فترفَعُ أقواماً وتخفضُ أقوامَا

فلا توطِنِ الدنيَا محلاً فإنَّمَا
مُقامُكَ فيهَا لا أبا لكَ أيَّامَا

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • للتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر