ما عاد لحبك أن يهزمني - مؤيد الريماوي

حبيبتي....
في بحرك الغدار ضاعت سفني...
وأنا أبحث عن مرسى....
وأضعت كل حروفي....
فخذي ماشئت من دمعي...
ودعي الموج يأخذني.....
إليك يحملني...
اليك يرسمني...
شوقاً حنيناً....
إليك...
قد بات يقتلني...
وأنا في لحظات الموت...
وموجك بات يغمرني...
يغرقني...
والآن قد فات الأوان....
فكيف لدمع عينيكي... ان ينقذني...
ابكي كما شتئي...
قليلا...
كثيرا...
ماعدت ابالي...
ماعاد لحبك أن يهزمني....
 
بقلم الشاعر والأديب الفلسطيني
مؤيد جمعه اسماعيل الريماوي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • للتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر