رَحَلَ المَطِيَّ إليكَ طُلاَّبُ النَّدَى
ورحلتُ نحوك ناقة ً نعليهْ
إنْ لم تكنْ لي يا يزيدُ مطية
فَجَعَلْتُها ليَ في السِّفَارِ مَطِيَّهْ
تخدي أمامَ اليعملاتِ وتغتلي
في السَّيْرِ تَتْرُكُ خَلْفَها المَهْرِيَّهْ
وإذا ركبتُ بها طريقاً عامراً
تنسابُ تحتي كانسيابِ الحيهْ
لَوْلا الشّراك لقد خشيتُ جماحَها
وزمامَها ما أن تمسَّ يَدَيَّهْ
تنتابُ أكرمَ وائلٍ في بيتها
حسباً وقبة ُ مجدها مبنيهْ
أعني يزيداً سيفَ آلِ محمّدٍ
فراجَ كلِّ شديدة ٍ مخشيهْ
يوماهُ يومٌ للمواهبِ والجدا
خَضِلٌ ويومُ دمٍ وَخَطْفِ مَنِيَّهْ
وقد أتيتكَ واثقاً بكَ عالماً
أنْ لستَ تَسْمَعُ مِدْحَة ً بِنَسِيَّهْ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين