هُــــزْبُــرٌ نَــكِـرة - فدوى أحمد التكموتي

صُعَيْقةُ هُزْبُرٍ بوراءِ غيبٍ ترتعي
 
روضة من رياض الحزن فوق مَوْرٍٍ مُمَرَّدِ
 
علَّقتْ أُخَيْرى شادِنْ أصالة جذورا علما سامي النسبِ
 
خَذُولٍ تُناول أطرافَ البرير وترتدي
 
تقرعُ الصَّنْجَ السابحاتِ ذيول الخزي آونة
 
جنائن ذلٍّ رَوْعات العَسيفِ مَرْصَدِ
 
سقته ثمالة هوى زيف إِيَّاةُ الشمسِ رداؤها
 
قبلاتٍ لِثاتُها تَكْدِمُ على النسب رَدي
 
دونية يجري دمها نكرةُ عنوانٍ أكلتها نار الحطب
 
سَفَنْجِيَّةٌ تضرب الأَزْعَرَ بيد أَرْمدِ
 
تبتسم عن أَلْمى وجه البعل حقدا
 
جمعت حصاصة الأشبال فضربت بِمِبْرَدِ
 
باسوس أيقظتها من ألواحٍ الإِرانِ باكيةٍ
 
تُباري صغارها مشعل نيرانِ على بعلٍ بِغِمْدِ
 
خيام قبيلتها درجات تمييز في الأشبال تُفرقهم
 
بيعٌ وإنفاقٌ طَريفي و مُتْلَدي
 
حاتم العشيرة سياطاً خلف صوتها يمشي
 
أفْرَدَ بالسِّبَابِ للمُعيلِ و أثناهُ باليدِ
 
تعشق الموت بَعْلها بكسرى مِقْصِلَةٍ
 
وفرق أشبالها حَوَتْهم يتمنونَ لهُ رَمْسِ مُلْحِدِ
 
أَوَّاهُ يا أبي سلمى ... اقرعْ طبولَ الحكم لمن يبتغي
 
أصيلة الجذورِ أبقى من ذي نَكِرَةٍ وَحْلٍ أسودِ
© 2024 - موقع الشعر