صَحِبَ الناسُ قَبلَنا ذا الزَمانا - أبو الطيب المتنبي

صَحِبَ الناسُ قَبلَنا ذا الزَمانا"
"وَعَناهُمْ مِن شَأنِهِ ما عَنانا

وَتَوَلَّوا بِغُصَّةٍ كُلُّهُم مِن"
"هُ وَإِن سَرَّ بَعضُهُمْ أَحيانا

رُبَّما تُحسِنُ الصَنيعَ لَيالي"
"هِ وَلَكِن تُكَدِّرُ الإِحسانا

وَكَأَنّا لَم يَرضَ فينا بِرَيبِ الد"
"دَهرِ حَتّى أَعانَهُ مَن أَعانا

كُلَّما أَنبَتَ الزَمانُ قَناةً"
"رَكَّبَ المَرءُ في القَناةِ سِنانا

وَمُرادُ النُفوسِ أَصغَرُ مِن أَن"
"نَتَعادى فيهِ وَأَن نَتَفانى

غَيرَ أَنَّ الفَتى يُلاقي المَنايا"
"كالِحاتٍ وَلا يُلاقي الهَوانا

وَلَوَ أَنَّ الحَياةَ تَبقى لِحَيٍّ"
"لَعَدَدنا أَضَلَّنا

الشُجعانا
وَإِذا لَم يَكُن مِنَ المَوتِ بُدٌّ"

"فَمِنَ العَجزِ أَن تَكونَ جَبانا
كُلُّ ما لَم يَكُن مِنَ الصَعبِ في الأَن"

"فُسِ سَهلٌ فيها إِذا هُوَ كانا

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر