مشردٌ..
 عندَ الإشاراتِ
 وفي جوانبِ الرصيفْ.
 يبحثُ عن
 رغيفْ
 في وحشةِ الخريفْ..
 وكل.. ما
 رآه شخصٌ
 قادهُ..
 كأنَّه
 كفيفْ.
 ودارتْ الأيَّامْ
 واختُصِرَ الكلامْ
 وجاءَ عِلْجٌ
 ظنَّه المسكينُ
 كالكِرَامْ.
 يقولُ:
 ماذا تشتهي
 يا طِفْلي الظريفْ؟
 ويسألُ الطِفلُ
 عن الرغيفْ..
 لأنَّه
 لا يسمعُ الحفيفْ..
 وجهزَ السِكينَ
 كي يذبحهُ
 خوفاً على الرغيف.
 وحين تَلْهُ
 للأرضِ..
 صاحَ باكياً
 وشاكياً:
 ماذا جرى
 يا عميّ الشريفْ؟
 لستُ أريدُ منكَ
 حتى
 قِطْعةَ الرغيفْ..
 فاتركني
 يا عمُّ
 أعُدْ
 كي أكنسَ
 الرصيفْ
 بدمعي العفيفْ.
 يا عمي الشريفْ.
 يا عمي الشريفْ.

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين