مشردٌ..
عندَ الإشاراتِ
وفي جوانبِ الرصيفْ.
يبحثُ عن
رغيفْ
في وحشةِ الخريفْ..
وكل.. ما
رآه شخصٌ
قادهُ..
كأنَّه
كفيفْ.
ودارتْ الأيَّامْ
واختُصِرَ الكلامْ
وجاءَ عِلْجٌ
ظنَّه المسكينُ
كالكِرَامْ.
يقولُ:
ماذا تشتهي
يا طِفْلي الظريفْ؟
ويسألُ الطِفلُ
عن الرغيفْ..
لأنَّه
لا يسمعُ الحفيفْ..
وجهزَ السِكينَ
كي يذبحهُ
خوفاً على الرغيف.
وحين تَلْهُ
للأرضِ..
صاحَ باكياً
وشاكياً:
ماذا جرى
يا عميّ الشريفْ؟
لستُ أريدُ منكَ
حتى
قِطْعةَ الرغيفْ..
فاتركني
يا عمُّ
أعُدْ
كي أكنسَ
الرصيفْ
بدمعي العفيفْ.
يا عمي الشريفْ.
يا عمي الشريفْ.

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر