ليْلى 
 ترتّب موْتتي الأخرى 
 وقلبي, 
 كلّما امرتْ 
 يطيعْ. 
 فهي التي 
 كم هدْهدتْ روحي 
 بحمّى عشقها, 
 وبدفء شهوتها, 
 وكم قد أثّثتْ 
 في جدْب عمري 
 من ربيعْ. 
 والموت -إن شاءت- شهيّ 
 كآستدارة نهدها, 
 لمّا يفيض على يدي, 
 حْلو كطعْم رضابها 
 إن سال في ثغري 
 أضيعْ .. 
 ليْلى ترتّب موْتتي الأخرى 
 وذا كفني 
 يشي بعطورها. 
 بصماتها الأولى مثبّتة 
 على جرحي الفظيعْ. 
 ليْلى 
 تُعدّ جنازتي الأخرى, 
 ترتّبها: 
 فرشاة أسنان وصابون معطّرْ 
 بعض أقلام ودفترْ, 
 شكلاطتي, 
 قارورة العطر الفرنسيّ الرفيعْ. 
 ليْلى تُعدّ حقيبتي. 
 ليلى 
 تُشيّعني الى باب المحطّة 
 والفؤاد على يديها 
 كالرضيعْ

حقوق النشر محفوظة لـشاعر

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2004 - 2019 - موقع الشعر