منـشور

لـ ، ، بواسطة سماهر، في غير مُحدد

أصدقائي... 
 قبل أن تورق أطياف السراب 
 في فؤادي 
 واحة مسحورة في كل باب 
 أوصدت أقفالها دوني المحبة 
 للحقيقة 
 لا تمروا 
 ولتظلوا صامدين 
 إن من ينفخ في الأجداث روحه 
 لتحيل العتمة السوداء نور 
 وتغني للملايين الفقيرة 
 كي تثور 
 دمرت أحرفه كهف الزمان 
 وطواغيت الزمان 
 أصدقائي... 
 ربما يمضي علينا 
 ألف عام دونما حقل ودار أو ربيع 
 ربما لا نستطيع 
 في عصور الموت والسخرة أن نخطو جميعاً 
 ذلك السد المنيع 
 ربما كبّل أقدام الرفيق 
 ذهب الدنيا، ورب الموت جاء 
 كالحريق 
 لا تمروا فالطريق 
 ساحة تترى بآلاف الجثث 
 والأكاذيب وآلاف الوعود 
 والنقود... 
 حتفهم. 
 -------------- 
 مايو 1968

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
الوقت المطلوب للقراءة
دقيقة و 9 ثواني
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين