قالت لي الأرض:
 إياك أن تهبي
 ولى زمان الشعر
 فانكفئي!
 راح الذين إذا ما البلبل (انتحبا)
 لحنا طروبا،
 تخر له الأسماع إن طرِبا
 هذا الذي يجري،،
 ويسري في عروقهم
 ماء
 وكان دما!!
 فالحبر قد ردما
 والصرح قد هدما
 والبلبل الشادي ولى وأغنيةً
 ( كانت له حلما )
 أتسألين ترابا:
 أنبتِ الذهبا؟!
 أتسألين القبور الثكالى:
 أين من ذهبا؟!
 وعشبا سقوه
 ودقا هلامياً
 فما اخضرت أنامله!
 ونخلا تجدع أن:
 ساقطني الرطبا!!
 كُفي،،
 فلما جئت أغنيةً،
 سقوكِ الحنظل المطحون في عرق السنين!
 كي تسكتي!
 لما رأوكِ هناك واقفةً
 تسقين شِعرك بالحنين
 وترددين:
 "أرضي أريد لها
 قصراً من القصبِ
 وحديقه أدبي
 نبعاً يريح السائلين
 وأريد أن تخضر بالكتب"
 عبثاً
 وقفت لتزأري
 أريد،، أريد،، وتحلمين
 فمدينة المثل القديم:
 أسطورةٌ، كذبٌ،،
 خرافةُ ساحرٍ،،،
 ها عدتِ خالية اليدين!
 وتهمة الكرسي قد حيكت لكِ
 كغلالةٍ سوداءَ حتى الأخمصين.
 محروقةً للأرض!
 ممسوسةً دمها!
 كُفي
 إياك أن تهبي
 ولى زمان الشعرِ
 فانطفئي!!
 ( فأجملُ الأيامِ كان غداً )

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين