غِــره

لـ ، ، في غير مُحدد

المنسابة: (من وحي الخيال)

سقاالله عمر قضيته ... ينور لي الليالي السود
سقا الله يوم لي قلبه.. يكن الحب من صغره

كأن العشق من شاني ورثته من ظهر لجدود
قبل ما تنبض انفاسي ... و روحي توها بذره

صغير و شافني طفلة ... تملكها الحلا او زود
بريئة ! لو تلامسها النسايم تذرف العبره

تعلق ما هو بيدينه ... يقابل طيشها بصدود
انوثة في المهد .. لكن حلاها بإنها غِره

يلاعب خدها و تضحك .. و مره تصفعه ببرود
و مره تتركه/ و الشوق .. يلضي خافقه جمره

و مره حيل مشتاقه/ تراقص فوق نغم العود
و مره تختفي منها ردود الفِعل بالمره

و كل اصغير و ان طال الزمن له/ يومه الموعود
كبر فيها الحِلم .. لكن صغر في عينها .. قدره

تعلم قلبها يجرح ..... تعلم ما يصون عهود
و انا ادري رغم (نكراني)/ صبر و اتجمل ابصبره

و لا همه/ الألم يحفر بأيامه كما الأخدود
و لا هزه قسا زهرٍ / نكر من يمته ... عطره

يحاول ينبت بجوفي غراسه و يقطف العنقود
نبت عنقود آماله / حبوبٍ يابسه صفره

معنّيها الظما بآفاق ظلمة و الليالي شهود
على موت الأمل و الحب في ريضانه الخضره

و لا ادركت كيف ان الصبر مثل العمر محدود
و لا حسيت به/ ينزف وجع حتى و لو قطره

توحشت اللقا/ يومي دريت ان الوله/ مفقود
توشحت الرجا و ادري غرست الهم في صدره

و بعت الحلم لأيامي .. أمنّيها الغرام يعود
سبقني و ارتحل مني ضياه و ذكره و عمره


تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر