تكفى يا أبو محمد - محمد السفري

تكفى يبو محمد تجي نشرب الكيف
من دلة ٍٍمنها العويدي يفوحي

عزيمتي تاصل لباريس وجنيف
وأنته قريِّبْ وكيف مني تروحي

أنا أشهد الجوال ما كان به حيف
لكن برقه ما طراله يلوحي

وألا أنت خابر صاحبك يكرم الضيف
سليل ربع ٍ شاهقات الصروحي

سليل حرب سلاحها النار والسيف
لا عسكر البارود فوق السفوحي

هذه قصيدة قلتها فالمواليف
أصحابنا المطران يا بعد روحي

حمر النواظر قوم طوله وتشريف
أهل الثقيلة يوم جاك النزوحي

هذه قصيدة صدق ماهي بتحريف
أبياتها تغني فبعض الشروحي

وختامها مزن ٍ عليكم مراديف
يسقي ديار ٍ ما تعرف الشحوحي

يسوقها ربي بحسن التصاريف
في صبح ولا فالليال الجنوحي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.

مناسبة القصيدة

هذه القصيدة نظمتها في أحد الأصدقاء من قبيلة مطير كنا مداومين أنا وهو في أحد القرى التابعة للمهد وكان يوم الأربعاء خرجت من العمل عند الساعة العاشرة صباحا ووصلت لمدينة جدة عند الظهر فلما وصلت المنزل ألا وصلاة الظهر قد أقيمت فنزلت من السيارة وتركت الجوال في السيارة وبعد صلاة الظهر لم أعد للسيارة بل ذهبت للمنزل مباشرة تاركا أغراضي في السيارة على أن أعود لها بعد صلاة العصر أبي أرتاح لكن أخذتني نومه فلم أعد للسيارة إلا عند صلاة المغرب وعندما نظرت في الجوال وألا عشر مكالمات من صديقي المطيري . اتصلت بالرجال عسى ما شر قال.. لا والله كنت في جدة واتصلت بك أبي أتقهوى عندك قلت والله يبن الأجواد المعذرة وشرحت له قصتي وتركي للجوال في السيارة ..لكن وأنا أخوك حنا فيها الآن لزوم إنك تجيني فأخذ يعتذر بأنه عند أقاربه في جدة وأخذت ألح على الرجل إلا إن الرجل أخذ يعتذر الأمر الذي كدر خاطري وكنت أخشى إن الرجل يفسر عدم ردي للجوال بأمور أخرى فأرسلت له هذه القصيدة أعزمه فيها وأبين عذري منه وأيضا عظيم قدره عندي فقلت فيها.
© 2022 - موقع الشعر