طفله

لـ موسى الخليفي، ، في غير مُحدد

طفله - موسى الخليفي

طفله لها نور الثريا والقمر
يلعب على كتفينها الشعر الحرير

ويداعب الر يح المعطر بالزهر
خدين خلوني بحمرتهم أسير

في رمشها الكحل الطبيعي مستمر
ماحطت الكحل الصناعي في النظير

والعيون السود هامت في الشعر
وإجمعت ليلين.. كيف إنه يصير

في شعاع العين لمحه من حوّر
من شعاع النور ..من كوكب منير

مثل نور البدر يسطع في النهر
في ليالي الصيف في الليل الأخير

والحواجب سيف يحمي هالنظر
من عيون الناس لي قامت تشير

سيف ثابت في ثبوته يفتخر
كنه السلطان ..أو كنه وزير

والشفايف كنها وردن حمر
لي كساها الريق..خلاها تنير

والبسمه من بين الشفايف في فخر
تبعد الولهان من حر الهجير

تحمل الإحساس في رشه عطر
ويتهادى الوجد من فوق الغدير

والخشم مسلول في وجه البشر
يعلن الإنذار ..وإنذاره خطير

والنحر..يا زين هذاك النحر
والعقد من فوق نحره مستدير

تاهت النظرات ..والصتوت إنتحر
والعقل حيران في هذا الغرير

أريش العينين ..مهضوم الخصر
نابي الردفين ..في مشيه أمير

كامل الأوصاف ..مثلات البدر
جارح النظرات ..في سنه صغير

ماقدرت أوصف جماله بالشعر
سامحوني..في الشعر حبلي قصير

© 2024 - موقع الشعر