يُقَصِّرُ قُربُكَ لَيلي الطَويلا
وَيَشفي وِصالُكَ قَلبي العَليلا

وَإِن عَصَفَت مِنكَ ريحُ الصُدودِ
فَقَدتُ نَسيمَ الحَياةِ البَليلا

كَما أَنَّني إِن أَطَلتُ العِثارَ
وَلَم يُبدِ عُذرِيَ وَجهاً جَميلا

وَجَدتُ أَبا القاسِمِ الظافِرَ ال
مُؤَيَّدَ بِاللَهِ مَولىً مُقيلا

إِذا ما نَداهُ هَمى وَالحَيا
شَآهُ كَشَأوِ الجَوادِ البَخيلا

وَأَقلامُهُ وَفقُ أَسيافِهِ
يَظَلُّ الصَريرُ يُباري الصَليلا


تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر