البارحة بارق المزنه سرا في جنح ديجور - غير معروف

قصيدة فاروق الكسر الموجهة للشاعر مخلد بن صقر الغبيوي
البارحة بارق المزنه سرا في جنح ديجور

بين النجوم المراقيب يتخافق والحناديق
وارامعي رامعي من هولها بالحيل مخطور

والحب قد قيل يامخلد تفاريقه تفاريق
يامخلد الروح راحبها الهوى والقلب مفجور

والعين طابت وشابت من بعيدين المراميق
اشكي لهم ضيقتي وابدي لهم والخد ممطور

كني كسيرٍ خلاف الخيل خلوه اللواحيق
اقفى بروحي غزالٍ في قرارة نجد مشهور

قل ياخلف شب نارك جاب ثارك حالي الريق
ابو جديلٍ على جارات الارقا قدم منثور

وخلاف كنه شليل اللي تخثع فالاشانيق
غرو ٍ ورى برقعه قام يتلالا شارق النور

ومبيسمٍ من ورى جمر الغضى دره مشاعيق
حاميه حلو النبا شيخ الضبا بعيونه الحور

اللي سلاهيمها لمهيمها مثل المسابيق
يامن حليه غصن ثعلوكة في راسه زهور

ريٍ يلاويه نسناس الهوى بين الزماليق
ياغاية الروح ذوبت الدجا في سطح بلور

وارخيت شمسك ورى لاماك ونجومك مشاريق
مار اودع اللي كسرته فالهوى ماهوب مكسور

قدام عيني تجف عروقها يأغلى المخاليق
ماتدري اني من اسباب الهوى لو كان مسحور

كاس المحبه مليته من نزيف اصفى المعاليق
رد الشاعر مخلد بن صقر

جيش السهر في عيوني من كثير الهم منصور
والطرف ساوم قصار طوالها جمله وتفريق

في غيهب القبه الكبرى فتق عن كل مزرور
واستلقفنه قناديل السماء لمعه وتبريق

واليا زفر قلتله هذا القدر منته بمعذور
فاروق خلا رقاب اغفاك في سجنه مخانيق

منته بضار بطول النوم كثر اللوم حاذور
لياك ولا قرين الشعر قد حاف الطواريق

واستسلمن له طوال العنق واصطفن بطابور
ذيرن ومن ماركة فاروق يبغن المداريق

ما حولهن حيلتي حيل الله اقوى رافع الطور
اللي ومر نافل الجيلين يمي يدفع الضيق

يا من تصديت لسهوم الهوى ماجور ماجور
واطلب لمطلوبك من الخالق الرازق توافيق

وانا من القيل قبل تحيل بنت الفكر مقهور
وجلاك وجلاي سد الدين برقاب الغرانيق

اللي من العام يشعاني شعاك بكل منظور
مابين طول السهاد ووسم شعاق اللواهيق

خل الدلال المباهير الطوال تفوح وتفور
لاشك لولا الطرب والكيف ماها المر ماذيق

ابا انتخيلك محذفة العمايم وصلت الزور
بالغصب والا بجاه اللي يفكون المغاليق

ما والله ادله وفاروق يتنصى كل منعور
وان ما تهنا بمطلوبه فلا رمت الشواهيق

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر