التقييم
هذه السماء المعدنية الباريسية
 تكاد تقددني
 بردها انياب كلاب مسعورة
 و شمسها بلا حنان
 و انا ملاح يكاد ملح الغربة يحرقه
 ***
 خذني بين ذراعيك يا وطني
 قبل ان يفوت الاوان
 لا لا تاخذني اليك
 دعني اتابع اشتعالي
 فقد اضيء قليلا
 مثل فراشة ليلية
 في حقولك اللامنسية
 ***
 لا اريد ان اموت على رصيفك
 ببلادة ورقة خريف مستسلمة
 فارتكني احترق في وهج الغربة
 و احتفظ بظلي على جدارك الصلد
 تذكار حب !

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2004 - 2018 - موقع الشعر