( الجواهر ) - عبدالله بكر

شعشع النور وتلاشت ظلمت الليل الكئيب
وأستلذت عيني بتلوين فستان الحياة

وأطلق الخافق تناهيت .. اللقا بعد المغيب
وأعلن أسرار المدينة وسط مملكة الشتات

ويوم قرّب يكشف الخافي ويرضى بالنصيب !!
وينشد اللي ماتقول ومايقال إبها ردات

إرتبك .. وأتعثرت كلماته ب (( لفظ الحبيب ))
والخجل .. قام إيتباها بالخدود المزهرات

قال : انا فاقد كلامي !! وأرتجي شوف الطبيب ؟
آتكلم .. وآتكلم .. وآتكلم .. في سِكات ؟

سِل مني سيف سلطان اللسان اللي يصيب
وإنعطى بنت ٍ تشيّد بالوفا مستعمرات

من قرب منها بعيد .. ومن بعد عنها قريب
تفهم أسرار النفوس .. وتحكم أطواق الثبات

جندت جند ٍ تجيد البوح بالراي الصويب
حِنجرة .. ولسان .. وأسلوب .. وجميل المفردات

الطفل لاجاع يقصد بالبكا .. شرب الحليب
والرجل لاحب يقصد بالسهر .. كثر الغلات

كم من إنسان ٍ تسمى في ضواحيها غريب ؟
هدّه الحب وترك له صفحة ٍ للذكريات

لبستني ثوب عشق .. ورشته مسك ٍ وطيب
وإجلست قدام عيني تنتظر مني سِوات ؟

جيت أبوصف حسنها .. قالت : تمهل يالبيب !!!
ماتعرف إن النجوم أوصافها متقلبات ؟

قلت : وش جاب القمر .. للي تحلى باللهيب
ومن يقول إن الجواهر والحصى متشابهات ؟

تسمعين اللي يقول : إن المرايا تستجيب ؟
ماإستجابت لين شافت صورتك بين البنات

ثم حلت بي طلاسم شوق وإحساس ٍ عجيب
في هدوء ٍ صافح كفوف الخجل .. وقت السبات

وإبتدا جو إرتباكي بآخر القصة يطيب
وإنجلت كل الغيوم .. وواجه النور النبات

إجتمعت من الشتات وقلت : يا (( لفظ الحبيب ))
إنتمي للي تحبه .. ليين ياصلك الممات

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر