وداعــة الله - عبدالله بكر

سجيت رجلك .. و النوايا طليقه
والله يسهلها على ما بغينا

عندي حكي .. إصبر بأقوله دقيقة
وش معجلك .. دامه خلاص إنتهينا

ليه الحزن غطا عيون الحقيقة !
وصرت أتخيلنا .. مثل مابدينا

شاعر .. وبنت .. ونظرتين .. وحديقة
وإحساس ينبت في مصافح يدينا

وأغصان مالت .. لي كتوف الخليقة
قالت : حبايب وإجلسوا .. وش علينا ؟

كانت هنا ذكرى .. مشاعر عميقة
( كانت ) .. وكل شي إنتهى .. مادرينا

تدري .. أحس إن آخر العمر .. ضيقة !
وإني بأضل أذكر تفاصيل فينا

تكفى .. الجروح النايمة لا تفيقه
أخاف أصارخ .. وأزعج اللي نسينا

وداعة الله .. ياليدين الرقيقة
والله مادري .. تذكر اللي حكينا !!

سجيت رجلك .. والثواني طليقة
والبعد .. سهلهاعلى مابغينا

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر