أرجوكِ ألا تَرحَلي - عبدالعزيز جويدة

أرجوكِ ألا تَرحلي
لا تَترُكيني ها هُنا
للشوقِ ، للأحزانِ ،
للبيتِ الخَلي
أنتِ التي أعطَيتِني
أملاً جَديدًا في الزَّمانِ المُقبِلِ
فرأيتُ نورَ الحُبِّ يَسطَعُ بينَنا
شَمسًا ولاحَتْ في سَماءِ تَأمُّلي
ماذا يَقولُ الشعرُ
إنِّي عاجِزٌ
حُبِّي إليكِ يَفوقُ كلَّ تَخَيُّلي
الآنَ أكتُبُ ذِكرياتٍ بينَنا
وعلى السطورِ أرى دُموعَ أنامِلي
إنْ كنتِ حَقًّا قد نَسيتِ ..
مَن أنا
فتَذكَّري يومًا
بِرَبِّكِ حاوِلي
فأنا الذي أعطيتُ عُمري كلَّهُ
جَدَّدْتُ عِندَكِ كلَّ شيءٍ مُهمَلِ
ذَوَّبْتُ لَونَ الليلِ كُحلاً رائعًا
وأعرتُهُ إيَّاكِ كي تَتكحَّلي
وجَمعتُ مِن جَفنِ الأزاهِرِ عِطرَها
وأعرتُهُ إيَّاكِ كي تَتجَمَّلي
عندي مِنَ الحبِّ الكثيرُ أُكِنُّهُ
وأخافُ إنْ أعطيْتُ
لا تَتَحَمَّلي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر