(إنه في عام 2020م كتبتُ في رثاء (طبيب الغلابة) الدكتور محمد المَشالي ، وكتبتُ نصاً آخر عن (وزير الغلابة) حسب الله الكفراوي ، واليوم أكتب في رثاء صيدلي الغلابة أو صيدلى الفقراء الأستاذ الدكتور "محمد نايل" ابن محافظة القليوبية الذي عاش وحيداً ومات وحيداً ، وخرجت قرى كاملة في جنازته. لم يطرق بابه محتاج وخذله. 50% من مبيعات الصيدلية وهبَها للمحتاجين وأهالى القرية! تاجرَ مع الله تعالى تجارة لن تبور ، ومكسبُها مضمون ، وهى التجارة الرابحة مع الخالق عز وجل! فالبر لا يبلى ، والكفن بلا جيوب! رجلٌ من رجال الله المخلصين ، ذاع صِيته وسط قريته والقرى المجاورة! بعد وفاته في حادث سيارة وتوقفت معه الأعمال الخيرية ليفاجئ الجميع أن صاحب هذه الأعمال هو صيدلي الفقراء المرحوم الدكتور محمد نايل! أطلق عليه أهل بلدته (شبلنجة) التابعة لمركز بنها محافظة القليوبية والقرى المجاورة: "صيدلى الفقراء" ، أو "صيدلي الغلابة" ، أو "الصيدلى الإنسان" ، أو "أسطورة الأعمال الخيرية"! فرحمه الله تعالى رحمة واسعة ، وغفر له ذنبه ، وتجاوز عن سيئاته!)
أحدث إضافات العضو
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.