(عندما شرعتُ في مساجلتي لقصيدة الشاعرة القديرة رحاب المحمود عن قهوتها السمراء تذكرتُ الشاعر المخضرم بشامة بن حزنٍ النهشلي أو نهشل بن حري بن ضمرة الدارمي ، ذلك الشاعر الذي كان من خير بيوت بني دارم! ولقد أسلمَ ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم ، وصحِب علياً رضي الله عنه في حروبه ، وكان معه في صِفين ، فقتل فيها أخ له اسمه مالك ، فرثاه بمراثٍ كثيرة ، وبقي إلى أيام معاوية! قال في نصه الذي أعجبني: (إنا محيوك يا سلمى فحيينا)! فأما خطابه شعراً لسلمى بهذا النمط ، فكان قد ابتدأه - على غير عادة العرب في البكاء على الأطلال – بالخطاب المباشر لسلمى! وأنا استعرتُ منه الفكرة بالخطاب المباشر لرحاب! ومن باب الأمانة العلمية أشير إلى ذلك ، وإن اختلف التناول ، والخطاب ، والموضوع! وهكذا أكون قد أرجعتُ لكل ذي حق حقه! أخذنا الفكرة كلها مِن رحاب ، والمطلع مِن النهشلي!)
عناوين مشابه
أحدث إضافات العضو
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.