(إنه في يوم الجمعة الموافق الخامس عشر من شهر شوال لسنة ألفٍ وأربعمائة وسبعة وأربعين من هجرة خير الأنام عليه الصلاة والسلام ، والموافق الثالث من أبريل لسنة ألفين وستة وعشرين من ميلاد المسيح عليه الصلاة والسلام ، كنت في الكولة بالصعيد ضيفاً على ابن عمي الشاعر الكبير الفولي عصران! وبعد غياب طويل التقيتُ به وبأصدقاء وأهل وأعمام وأبناء عمومة هناك من صعيد مصر ، وتحديداً في (الجزيرة) التي هي جزء من قريتي الصعيدية الجميلة: (الكولة)! فبعد وصولي في ليل البارحة للكولة هناك في النجع حيث بيت والدي وبيوت إخوتي وأبنائهم ، نزحتُ في الصباح إلى الجزيرة حيث الأعمام وأبناء العمومة! وكنت في ضيافة شاعر السواقي ابن عمي الأستاذ الفاضل الفولي عصران! والذي احتفى بنا ووقرنا وأعد لنا قِرى ضيوفٍ أكابر (7 نجوم) كما يقولون! ناهيك عن الفواكه والمشروبات الجميلة والشاي الصعيدي الساخن الفاخر في هذا الصباح البارد نسبياً! وبعد مراسيم صلاة الجمعة المباركة ، تجاذبنا أطراف الحديث حول عدد من الموضوعات الخاصة والعامة ، المُلِحَّة وغير الملحة! حقيقة يجب أن نسلم بها أن في لقاء الأحبة بعد زمن يتبدل شعور الحنين إلى شعور مشرقاً شمس
عناوين مشابه
أحدث إضافات العضو
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.