(يحار الشاعر والكاتب عندما يكتب أحدهما أو كلاهما عن أعلام كفر سليمان البحري قرية العلم والعلماء وقرية الأدب والأدباء وقرية القراءة والقراء وقرية الكتابة والكتاب وقرية الفقه والفقهاء! وهذا علمٌ من أعلامها سعادة الوزير حسب الله الكفراوي ، وزير الغلابة ، أبو المدن الجديدة! وإنه لفخر كبير لي أن أكتب عن هذا الرجل الشريف العفيف المحترم طاهر اليد والجيب واللسان والقلب كما ارتأى فيه من هم راسخون في معرفته! والذي كان شعاره لا تتحدث عن عملك ، ودع عملك يتحدث عنك! وتعتبر هذه القصيدة نوعاً من رد جميل الكفراوي على مصر أولاً وآخراً ، وعلى قرية كفر سليمان البحري ثانياً ، وعلى العالم أجمع ثالثا!)ً

© 2026 - موقع الشعر