(في يوم الأحد الموافق التاسع من نوفمبر لعام 2025 من ميلاد المسيح الموافق الثامن عشر من جمادى الأولى لعام 1447 من هجرة خير الأنام ، مات البروفيسور الدكتور زغلول النجار – رحمة الله عليه -! ونحسبه من العلماء الربانيين ، لا من العملاء المرتزقة! إنا احتسبناك يا دكتور زغلول النجار عند الله ربنا الملك الغفار! وحقيقة قررها رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إذ قال: (إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العِباد ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يُبق عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهالاً ، فسُئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا). أنشدتُ هذه القصيدة الحزينة في تأبين الدكتور زغلول رحمه الله وغفر له ، أعزي محافظة الغربية ومصر بأسرها والعالم الإسلامي والعالم أجمع في العالم الجيولوجي الفذ!)

© 2026 - موقع الشعر