هارون الرشيد في شعر أحمد علي سليمان! (إنه الخليفة هارون الرشيد أمير المؤمنين العباسي الذي حلا لكثير من الكُتاب والروائيين السفهاء الجهلاء سَدنة الباطل وأعوان التحريف أن يُظهروه على أنه خمّار زمّار سِكّير طبّال عربيد. وهو البريء من هذا كله. ومن يراجع دواوين السير والتراجم والتاريخ يجد هارون الحقيقي المتعبد الخاشع البر برعيته الرحيم بها. يذكر الإمام الحافظ السيوطي في تاريخه عن الرشيد الكثير. ومن ذلك: •• كان يُصلي في خلافته في كل يوم مائة ركعة إلى أن مات لا يتركها إلا لعِلة. ويتصدق من حُر ماله كل يوم بألف دينار. •• كان يحب العلم وأهله ويُعَظم حُرُمات الإسلام. ويُبْغض المِراء في الدين والكلام في ضرب النص. •• وكان يبكي على نفسه وعلى إسرافه وذنوبه سيما إذا وعظ.) ونحاول في هذه المجموعة الشعرية المتواضعة أن ننصره وننصفه ابتغاء وجه الله ليس إلا!)

© 2022 - موقع الشعر