(دار الفلكُ دَورته ، وما كان بالأمس حُلماً أصبح اليوم واقعاً! وشابَ الكبير ، وشبَّ الصغير! وتلك سُنة الله تعالى في خلقه! فسبحان من لا يبقى على ما هو إلا الذي لا إله إلا هو! وتبارك وتعالى من يُغير ولا يَتغير! وجاء اليوم الذي أبارك فيه لابني يوسف زواجه الميمون المحترم المبارك! ذلك الزواج الذي آثر صاحبه أن يجعله على كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قولاً وفعلاً وعملاً! وصمم على أن تكون مناسكه جميعاً من لحظة رؤية العروس حتى الدخول بها مروراً بالاتفاق والإعداد ، والأخذ والرد ، والمشاورات والمداورات ، والمحاورات والمناورات! وبين مد وجزر الكلام ، وبين جذب ولفظ العبارات ، شاء الله تعالى في الختام أن يتم على يوسف نعمته ، وينشر عليه رحمته! جعلتُ عنوان القصيدة: (برقية يوسفية) أبارك فيها الزواج شِعراً في قصيدةٍ هائية القافية على البحر الطويل ، وما أندر تجمُّع هذه القافية مع ذلك البحر في شعر العرب الغابرين والحاضرين! وما ذاك إلا لأثبت ليوسف وعروسه قدرهما! والحمد لله أنه من تصاريف القدر الجميلة أن يكون أصل العريس من سوهاج ويكون أصل عروسه من قنا! وهذا يعني أنهما من أنبل وأجمل وأطيب مدن ا
عناوين مشابه
أحدث إضافات العضو
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.