(كثيرون يعتقدون أن - بداية حب العبد لله ورضاه عن خالقه والتوبة إليه سبحانه – يكون من العبد أولاً! هذا غير صحيح بنص القرآن: "يحبهم ويحبونه & رضي الله عنهم ورضوا عنه & ثم تاب عليهم ليتوبوا"! وإذن فالله تعالى هو الذي يتفضل ابتداءً على عبده أو أمَته! والأصل لهذا كله: "وما تشاؤون إلا أن يشاء الله & يهدي الله لنوره من يشاء & ولكن الله يهدي من يشاء"! ومن هنا كان إلهام الله لعبده وتوفيقه له ليؤمن بالغيب نعمة عظيمة! وهو شرط كما نعلم من شروط الإيمان وركن من أركانه: "وتؤمن بالقدر خيره وشره"! نسأل الله تعالى من فضله!)

© 2026 - موقع الشعر