(إن السعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة لها شِقان! يكمن شِقها الأول في اتباع منهج الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وأما شِقها الثاني فيكمن في دخول الجنة! وكل سعادة دون هذه السعادة لا تعد سعادة ، ولا يعد أهلها سعداء! وكتبتُ كثيراً عن السعادة ، وفي هذه المجموعة نبين السعادة الحقيقية التي أشرنا إليها في هذه الكلمة المُقتضبَة!)
عناوين مشابه
أحدث إضافات العضو
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.