(إن السعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة لها شِقان! يكمن شِقها الأول في اتباع منهج الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وأما شِقها الثاني فيكمن في دخول الجنة! وكل سعادة دون هذه السعادة لا تعد سعادة ، ولا يعد أهلها سعداء! وكتبتُ كثيراً عن السعادة ، وفي هذه المجموعة نبين السعادة الحقيقية التي أشرنا إليها في هذه الكلمة المُقتضبَة!)

© 2026 - موقع الشعر