(إن الأعمار في حقيقتها هي محصلة أعمالنا التي عملناها نبتغي بها رضا الله تعالى والجنة! ومن هنا صدقت المقولة: (أوقاتك خزائنك)! ولقد كتب كثيرون عن قيمة الوقت في حياتنا! وإذا نظرنا إلى سلفنا السلف وجدنا مصداقية هذا الكلام ، حيث كانت إنجازاتهم العلمية تواكب أعمارهم!)

© 2026 - موقع الشعر