(الخداعُ عندما يمارسُه الآخرون الأباعد أهون بكثير من الخداع الذي يمارسُه الأقارب! وهذا قريبٌ منحته ثقتي واحترامي وتقديري ، فإذا به يُقدمني لقمة سائغة لإحدى الساقطات التي ادَّعتْ أنها ترغبُ في الزواج مني ، وتبينَ خداعُها وتلاعبُها ولعبتْ بي لعباً ، وفي النهاية سقط القناع أو سقطتْ ورقة التوت التي تداري البقية الباقية من مخططها الهازل! ففي البداية ادَّعتْ طلبها للعلم ، وأنها بحاجةٍ لمن يُعلمها النحوَ والصرفَ فأرشدها القريب إليَّ ودَلها عليَّ ، بنيةٍ أو بسوء نية ، بقصدٍ أو بغير قصد! ولكن الأحداث في نهاية الملعوب بينتْ أنه كان يُخطط لإيقاعي في شباكها ، لأكون فريسة سهلة سائغة! وعدتُ إلى بيتي واحترمتُ شيبي وأسرتي! واستأنفتُ الحياة من جديدٍ وطردتُ القريب الهازل وساقطته وكلَّ مَن يمت لها بصِلة للأبد!)

© 2026 - موقع الشعر