(الخداعُ عندما يمارسُه الآخرون الأباعد أهون بكثير من الخداع الذي يمارسُه الأقارب! وهذا قريبٌ منحته ثقتي واحترامي وتقديري ، فإذا به يُقدمني لقمة سائغة لإحدى الساقطات التي ادَّعتْ أنها ترغبُ في الزواج مني ، وتبينَ خداعُها وتلاعبُها ولعبتْ بي لعباً ، وفي النهاية سقط القناع أو سقطتْ ورقة التوت التي تداري البقية الباقية من مخططها الهازل! ففي البداية ادَّعتْ طلبها للعلم ، وأنها بحاجةٍ لمن يُعلمها النحوَ والصرفَ فأرشدها القريب إليَّ ودَلها عليَّ ، بنيةٍ أو بسوء نية ، بقصدٍ أو بغير قصد! ولكن الأحداث في نهاية الملعوب بينتْ أنه كان يُخطط لإيقاعي في شباكها ، لأكون فريسة سهلة سائغة! وعدتُ إلى بيتي واحترمتُ شيبي وأسرتي! واستأنفتُ الحياة من جديدٍ وطردتُ القريب الهازل وساقطته وكلَّ مَن يمت لها بصِلة للأبد!)
عناوين مشابه
أحدث إضافات العضو
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.