(تشتاقُ النفسُ إلى من تحب لا إلى من تكره! وكراهية الأهل تنشأ عندما تُهدر الحقوقُ وتضعفُ الوشيجة ، ويُصبحُ الأغراب أكثرَ اهتماماً وتعبيراً واحتراماً للمرء! وهذا الذي حدث من قوم نشأت فيهم وآخرين تزوجتُ ابنتهم! فإذا بي بعد عودتي الأولى من غربةٍ طالت ، أجد الكل من الأهل والأنساب قد اشتركوا في خصلةٍ مقيتةٍ سيئةٍ مسيئةٍ واحدة ، ألا وهي محو كل شيءٍ خاص بي! فالأهلُ محَوا كل متعلق لي عندهم كان على سبيل الأمانة من كتب وملابس وأشرطة وما شابه ذلك! والأنسابُ قاموا بتحويل عُش الزوجية إلى عِشة فراخ منتهكين بذلك الحُرمة والخصوصية والجيرة! وما احترم الجميع أي علاقة تربطني بهم! على أنني كنت في غربتي أتابع مصالح أبنائهم ، فكان كل الذي ذكرتُ منهم وزيادة هو رد جميلي ومعروفي! فعمدتُ إلى بيتٍ جديدٍ أصلح من شأنه وأرتقي به ليكون عوضاً أمَني به روحي ، وأعزي مشاعري ، وأضحك به على نفسي ، وأكيد به عدوي الذي حرص على تدميري وإفشالي!)
عناوين مشابه
أحدث إضافات العضو
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.