(الإشاعة من أحقر الممارسات ، حيث إنها تُغير الحقائق وتُضلل العقليات وتُبدل القناعات! وعندما تكون الإشاعة متعلقة بالزواج من أخرى ، فإنها تكون شديدة الوقع والتأثير جداً! وكان لإحدى المديرات رغبة في الارتباط بي زوجاً ، ورفضت المشروع ، وقلتُ لرُسلها: كلا وألف كلا! فإنني أدرى بنفسي وبأهل بيتي! ولست أريد لنفسي ولا لزوجي ولا لبيتي التدمير! لنبقى أخوة في الله ورسوله والإسلام ، فوافقت المديرة وكنا فعلاً كذلك! ولكنْ حدث ما لم أكن أخلم به ولا أتوقعه! حيث تلتقي أم الأولاد بها وتنذرها دون علمي! كل ذلك بسبب الوشاية والإشاعة! وحزنتُ لذلك وأسفتُ للثقة التي تزعزعت! وعوَّضني ربي بلقاء الدكتور الشاعر عدنان النحوي في عجمان ووداع الشاعر سالم النوبي في العام ذاته وفي عجمان! والتقيتُ المُحَدِّث أبا إسحق الحويني ، وأهديتُه أشعاري في دبي! وهذا ما تناولتُه في هذه المحطة الشعرية!)

© 2026 - موقع الشعر