(كم لله تعالى عليَّ من أفضال في طريق الشعر الذي سلكت! لقد من الله عليَّ بالنشر في جريدة: (الوحدة العربية) ، حيث اسامر هذا النشر قرابة الأعوام الثلاثة! ولكنه سبحانه ابتلاني في الوقت ذاته بدور طباعةٍ ونشر وتوزيع لم ترقب فيَّ إلاً ولا ذمة! فالربح لهم وحدهم ، والغرمُ عليَّ وحدي! واستمر الأمرُ على ذلك: شاعر يكتب ، ومرتزقة يربحون! إلى أن أصبحتُ في شعري من الغارمين! ولم يصرفني ذلك الصارف من جملة الصوراف الأخرى عن مواصلة السير على الدرب الوعر!)

© 2026 - موقع الشعر