(من الذكريات التي لا تكادُ تفارقُ ذاكرتي غدران وحادث! فأما الغدران فأولهما غدر أخ في الله كنتُ أعدُّه ليوم كريهةٍ وأدَّخره للنائبات والعائدات! وأما ثانيهما فغدر شقيق استمر عقوداً! وأعقبهما بشهور حادث مُرَوِّع ألمَّ بي ، وذهب بعيني اليسرى إلا من الشكل والمظهر! ودَيدنُ الرجال أنهم يستأنفون حياتهم بعد نكباتهم أقوى مما كانوا قبلها! وعموماً أشكرُ مِن قلبي الدكتورة الجرَّاحة ثريا عبد الله نور الدين رئيسة قسم العيون بالمستشفى القاسمي ، على ما بذلت في محاولة استنقاذ العين اليسرى التي كانت ضحية الحادث ، فقامت بإجراء أربع عملياتٍ فيها! ولا أستطيع أن أقول إلا: "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".)

© 2026 - موقع الشعر