(من الذكريات التي لا تنسى ذكريات الزواج! ويوم كان عمري 38 سنة ، يكون زواجي قد مر عليه 10 سنوات! قضيتُ جُلها بين المحن والمنح! وإنْ كنتُ أنسى فلستُ أنسى موقف البيت والأسرة ، حيث كان هناك موقفٌ قد أخِذ مني ومن زوجي! وهو موقفٌ غير مبرر! فالبيت والأسرة قد سمحا لأكثر من شقيق أن يختار مَن يريد ويعيش أيضاً كما يريد! حتى أتى الدور عليَّ ففرضتْ علي عروسٌ بعينها وعِيشة بعينها! ودارت رَحَى الخلاف بين العائلتين بين مد وجزر ، ودفعتُ الثمن باهظاً! ومِن ذكريات يوم العرس لستُ أنسى شرطي على أصحاب الحفل المسجدي المحترم أن أصليَ العشاء مع العروس! فلم يسمحوا لي ، فخرجتُ وحدي لم يَتْبعني أحد! قاطعاً الطريق إلى بيت العروس البعيد! وجاءني شيطاني هل أسافر الصعيد أو بورسعيد؟! وعدتُ إلى رشدي ، ورجعت عن قراري الناتج عن وسوسة الشيطان! ومِن ذكريات الزواج في أسبوعه الأول قولي: (ارجعوا) لصِهر طرق باب البيت بشدةٍ قبيل ظهر اليوم الرابع! فشهَّر بي وفضحني ، وانتصرت للآية! ومِن ذكريات الزواج في عامه الأول اشتراط الصِّهر كتابة مهر لابنته! فقلتُ: في مجلس عقد الزواج ارتضيت نصف القرآن صداقاً ، فما بالك اليوم تعدل عن ارتضائك؟

© 2026 - موقع الشعر