(للأخوال المُحِبين إخلاصٌ وحبٌ لا يمكن وصفهما! كان لخالين مِن أخوالي رغبة جامحة في أن أتزوج مِن فتاةٍ اختاراها لي ، قريبة مِن قريباتي! وأعانهما جدي لأمي وخالاتي على ذلك! ويمنعني الحرجُ والحياءُ معاً من ذِكر مَن تكون! والخالان عَمِلا في هذا بمُقتضى المثل المصري القائل: (زيتنا في دقيقنا)! وأفصحتِ الفتاة بشجاعة عن رفضها غير القابل للنقاش! فقلتُ في نفسي: الحمد لله تعالى أن الرفض جاء من ناحية العروس المرشَّحة! على أنها لم تكن لتصلح لي ولا أصلح لها! ذلك أنها تغلب الجاهلية في أسلوب حياتها حياة ولباساً وعاداتٍ وتقاليد وأعرافاً! واخترتُ مَن عشقتُ وأحببتُ في الله وعلى نور منه! وطلبتُها من الله تعالى زوجاً ، فسخر الله أباها ليطلب مني الزواج من ابنته على غير العادة! وهذا أولاً وآخراً فضل الله يؤتيه من يشاء! وكأني بالله تعالى لم يرد إراقة ماء وجهي في طلبها! فجاء بها وبأبيها إليَّ!)
أحدث إضافات العضو
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.