(تزامن عامي الثاني والعشرون مع تخرجي من الكلية ، وعملي معلماً للغة الإنجليزية في المعهدين الإعدادي والثانوي الأزهريين في كفر سعد البلد! وقام شقيق حاقد تبرأ الشقيقية منه بشيطنتي عند أبويَّ ليخلو له وجهاهما! مما دفعهما للتخلي الكامل عني عندما شرعتُ في الزواج بمن يكرهانها ويكرهان عائلتها بلا مبرر! فلم من عائلتي كبيرها وصغيرها دعماً معنوياً ولا مادياً في هذه الزيجة! وابتنيتُ بيتاً متواضعاً مجاوراً لبيتها حُباً فيها! ودارتْ رحى الحرب بين العائلتين المتشاكستين! وكنا (أنا وزوجي) سبباً مباشراً في إسعاد العائلتين! وكانوا سبباً مباشراً في إشقائنا ومحو كل ذكرى تربطنا بهم! وما استقر لهم قرار حتى جعلونا أضحوكة الناس! وأصبحتُ أضرب المثل لكل مُقدِم على الزواج أنك مسؤولٌ عن تسوية أي نزاع بين العائلتين: عائلتك وعائلة عروسك! فإذا لم تتم التسوية ، فمن الخير لك ولها أن لتدعها لزوج آخر ، وتبحث لنفسك عن زوجةٍ أخرى! إن الذي يتزوج امرأة يتزوج أهلها قبلها!)
عناوين مشابه
أحدث إضافات العضو
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.