(في هذا العام أتمَّ الله تعالى عليَّ نعمته ، وقاطعت الغناء وفي الذروة منه (ابن عبدو) كما هو مكتوب على الأشرطة! وما كان لي به علم! وإنما دلنا عليه وعلى غيره من أهل الغناء شقيق مجرد من الخير والاستقامة! وناصحتُ قومي باعتزال الغناء فلم يستجيبوا! فقلت لهم: ما كان حبكم ولا إعجابكم بالغناء مثل حبي له ولا إعجابي به! لقد تواصلت مع (ابن عبدو) وكانت الشرائط تأتي بالبريد ، وتذاكر النوادي بالقاهرة تأتي مجانية لأستلمها من الأستاذ نواب! ولكن الله برحمته هداني! وأشكر من علمني ابن القيم وابن تيمية وابن حجر والنووي وغيرهم! واخترت إكمال تعليمي بعد التعليم الجامعي هناك بكلية الآداب بجامعة سوهاج ، أدرس عن الشاعر الروسي (ماكسيم جوركي) ، وأحضر فيه وفي شعره وأدبه الماجستير! وعارضت الجميع في الزواج أول الأمر! ونصحت زميلة كانت تميل إليَّ بأن مشواري طويل! فتزوجي يا بنت الناس. والله معك ولن يترك أعمالك إن كنت صالحة! وأصبحت الكلية ونقاشاتي مع الدكاترة مجرد ذكرى! وأفقت للطموح! وانتبهتُ للأمل! ووعيتُ للأمنية! فضاعفت العمل!)

© 2026 - موقع الشعر