(استقرتْ حياة أسرتي في كفر سعد! وانتظمتِ المرحلة المدرسية ، وإن كنتُ قد انتقلتُ من المرحلة الابتدائية إلى الإعدادية إلا أن ذكريات معلمي محمد إسماعيل ومعلمتي زينب الهوال بقيتْ ترافقني معظم الوقت! ومن ذكريات العام الثالث عشر ما كان مني في مطعم عملتُ فيه ونصحت لزبون فأنهي عملي في المطعم! واعتدتُ على تلخيص القصص التي كنتُ أقرأها في مكتبة المدرسة! وعملتُ بعد المطعم في معصرة لقصب السكر ، وذلك في عطلتي الصيفية! وكانت إلى المذلة والاسترقاق أكثر منها للعمل! ومن الذكريات كذلك هواية الرسم من الطبيعة ، فلما علمتُ بالتحريم توقفت! واتجهتُ لتصميم أفران الكهرباء بطريقةٍ يدويةٍ وأتقنتُ التمديدات الكهربائية! وكان هذا فاتحة خير ، حيث استطعتُ أن أؤمن شيئاً من النفقات!)

© 2026 - موقع الشعر