أكرم بها من صحبة! بالخير فاحت، وبالصدق لاحت، فهل كانت إلا كالنبع الصافي؟ تعجز عن حصر محاسنها أوصافي، فيضها سابغ الأعطاف، وعذب موردها وافر الأكناف، فطيب الله كل صحبة في طاعته، وما أقبحها صحبة الردى! حياتها جحيم، وقرينها ذميم.

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر